مابين يديك ليست رواية بل حياة رصدثُها فكتبتها بكل ما فيها من مشاعر وصدمات وخيبات... حياة اعتيادية رتيبة حلمت صاحبتها أن تعيش في هدوء والكن مع كل اختيار لها في الحياة تصل به إلى ما هو أسوأ ما قدتعيشه. تقر "أمينة الطوبجي" كتابة رواية عن حياتها فيما قبل واقعة الاعتداء عليها وما بعدها حيث تدون بداية من زواجها بالرجل الذي أحبها ووجدت فيه دار الأمان وحتى ما بعد واقعة الاعتداء، كاشفة أسرار وصدمات عاشتها طوال سنوات في محاولة منها أن تكون منصفة في اظهار الحقيقة التي تم تزيفها للعامة