السيوف السلطانية

متوفر في المخزون
ISBN: 9789777547284
السعر العادي LE 220.00
Publication Year
Author/Translator

ثار العـرب بيـلاد الصعيد وأرض الوجه البحـري، وقام الشـريف حصن الدين ئعلب مجـد العـرب وقال: نحـن أصحاب البلد، مـال هؤلاء الترك بالفلك والتحكم في البلاد والعباد... وثبـوا علي كرسـي الملـك وطمعـوافيـه وهـم رقيـق مشـتريات، ييبـاع الصبـي منهـم ويشترى حتـ يترقـي ليصبح أميرا، لـن نرضـى سلطان منهـم أبدا ولا حكم لهـم علينا، كيف يتسلطن علينا ويحكمنا نحن العـرب مـن يسـمى أيبـك وكتبغا وأقطاي وقـلاوون ويلبغا وبيبرس.. وهـم
أغـراب جاءوا مـن أقصى الأرض لا يتكلمـون لغتنا ولا يعرفـون تقاليدنا.. طقـل في نحـو العاشـرة مـن عمـره يسير مع مجموعـة كبيـرة مـن الصبيـان الصغـار، يقودهـم النخاس الذي أتـى بهـم مـن بلادهـم البعيـدة. عندمـاوصلوا إلـى فلسطين وأصبحـت مصـر عـل مسيرة أيـام، أخذيجلـس معهـم فـي الليـل بعـد أن تسـتريح القافلة وتبـرك الجمـال التي أرهقها المشـي طوال اليوم.. يجمعهـمبعـد أن يأكلـوا وجبة العشاء ليحدئهـم عـن النعيم والعـز الذي سيلقونه فـي مصر وعـن مسـتقبل الأيام القادمة التي ستشهد سعدهم عندما يصبحـوا جنودا وعسكرا فـي جيش مصر والشام.