نحو الممز المظلم كانت قدماي ترتجضان، فتحت الباب دمن ألا يراني أحد، برودة الليل والوقت بحرص كي أتأ جعلا المنطقة كالمقابـر، أخناء خروجي اصطدمث بكن مافي طريقي ، ألقيث نفسي داخل السيارةلتغوص بي وسط حوادي وأزقة معتمة، متاهة بلا أؤل ولا آخر تحوي في داخلها أشباخا ممسوخة وشياطين ضائعة تبحث عن رفيق.
رواية "هيراطيقية" مزيح من الرعب والتشويق، يقدمها لن
الكاتب محمود الجعيدي من خلال لعنة غامضة وكعادة
الكاتب، من أول صفحة إلى آخر صفحة، مفاجآت وأحدات
غير متوقعة تجعلك تعيش الخيال.