حين انفجر النور من قلب الظلمة، ووقف "أتوم ' على التل الأزلي، ۇلد العالم من كلمة: هنا تصارع 'ست و'حورس فكان النهار والليل، وهنا بکت
إيزيس فجرى النيل بدموعها، ما تم تدوينه في البرديات لم يكن مجرد حكايات، بل هي أنفاس الأجداد التي صافت الكون؛ حيث الألهة تسكن في الندى، والشياطين تتريص في العتمة، والإنسان يفتش عن خلوده بین طيات
الأسطورة."