يفتح نافذة على العالم الداخلى لاضطراب الشخصية الوسواسية القهرية حيث تتحول الكمالية الى عبء والحرص الى قيد والقلق الى فكرة لا ترحل ستتعرف من خلال صفحاته على السمات الخفية وراء الترتيب المفرط الانضباط الصارم والوساوس التى تحاصر صاحبها وتشكل حياته فى ادق تفاصيلها انه ليس مجرد عرض للاعراض بل محاولة لفهم المنطق الداخلى لعقل يسعى الى المثالية حتى وان اثقلته رحلة تساعد القارئ العادى على التعاطف والمريض على فهم نفسه والمعالج على الدخول الى التجربة بعمق اكبر