من مطلع ثمانينات القرن الماضى فرض الاديب الكبير ابراهيم عبد المجيد نفسه على الساحة الادبية العربية ليصبح مع الوقت احد اهم الوائيين و الكتاب بامتياز عبر اعمال امتكلت كل ادوات الابداع الناجح من سرد مشوق و بناء متماسك و افكار عميقة و اشتباك مع قضايا المجتمع و غيرها من العناصر