تناول هذا الكتاب العلاقة بين الفن والجماليات وتطورها من الحداثة الى ما بعد الحداثة وقد اصبح هذا الموضوع ضروريا بعد استخدام الفنانين فى ايامنا لكل انواع الوسائط من الرسم والنحت التقليديين الى الوسائط الرقمية والتركيبات الفنية والاداء ورغم ان هذا التطور يعكس تنوع المجتمع حيث تتعايش وتتفاعل اصوات ووجهات نظر متعددة الا انه بالنسبة للجمهور المهتم بالفن قد يشعر احيانا بميل الحركات الفنية المعاصرة نحو استفزاز الادراك وتحديه بطرق لم يصادفها فى الاشكال الفنية التقليدية حتى تجاوز "الفن المعاصر" حدود ما يعتبر فنا