الهستيريا بين الطب والتحليل النفسى
تعذر تحميل توفر الاستلام
رحلة إلى أعماق أشكال متعددة من الهستيريا ما بين تحولية، وإغماء، وانشقاقية، من خلال حالات واقعية تم تحليلها وفهمها عبر أدوات التحليل النفسي الكلاسيكي والمعاصر.
سنتتبع في صفحاته كيف يتحوّل الألم النفسي إلى عرض جسدي، وكيف تبنى الجدران النفسية بين الإنسان وذاته سنتساءل مغا :
هل تورث الاضطرابات كما تورث الملامح ؟، وهل تكشف الهستيريا عن الحقيقة، أم تخفيها؟، ومتى تعجز النفس عن الغفران فتلجأ إلى التمزيق أو الإنكار أو الانفصال.
علمتني رحلتي مع مرضى النفس والعقل أن الجسد يعبر نيابة عنا، في فرحنا وحزننا، نجاحنا وفشلنا، لحظات الوصول والإخفاق تجد الجسد يئن، المعدة تصرخ، القلب يتألم، حتى الرأس لا يكف عن الصداع، مفاصل تذوب من فرط الألم وجلد يحترق شاكياً، وعين تدمع ولا تجف عن البكاء.
وعندما لا تغفر النفس، تبدأ الحفلة على مسرح الجسد، أحجز مقعدك، لننطلق بعيداً عنهم