لا يطيق الملل الفن ما بعد الحديث
تعذر تحميل توفر الاستلام
لقد قدمت خصائص فنون "ما بعد الحداثة" مثل الميل لأشكال المرح والجرأة وجعل العمل الفني حوارًا بصريًا تُعبّر فيه أصوات متعددة،ُ والسماح للمشاهد بأن يكون مُبدعا ومُشاهد في آنٍ معا، منظورًا قيّمًا لممارسة العلاج بالفن. وبالفعل وظفت الصفات المستمدة منها، تقنياتها وطريقة التفكير فيها، من أجل تحقيق الفائدة النفسية، مثل طمس الحدود التقليدية بين الفن والحياة، وبين الفنان والمشاهد، إضافة إلى تقدير الوعي المتعدد الثقافات، واللجوء للصدفة، ومحو الفواصل بين العقل والجسد، والطبيعة والثقافة، والعاطفة والعقل وكوسيلة لتحرير النفس، ولإنتاج غير المتوقع. فإن مبدأ التعددية هو البديل عن طغيان العقلانية، والانخراط في الطبيعة، مثل الانخراط في وجود الآخر، من أهم أهداف "فنون ما بعد الحداثة" المفيدة في التحول النفسي. كذلك خلق الفن من الطبيعة يوفر خطًا مباشرًا نحو اليقظة، وينشط الجوانب الأكثر مرحًا وفضولًا