اعظم هدية يمنحها الخالق للانسان هى ذلك المخلوق الذى يدعى ابنا او ابنة ولكن مع عظم العطية وعدم ادراك الاب او الام كيف يتعامل مع هذا المخلوق تنشا المشكلات والتحديات والعناد ويتعجب الاباء كيف توترت العلاقة بينهم وبين احب الناس الى قلوبهم اى ابنائهم وكيف بعد كل هذه المجهودات والاتفاق العقلى والنفسى والمادى يتحول الطفل الى ذلك الكائن المتمرد الذى لا يعجبه العجب ومن هنا جاءت فكرة تلك القصاصات التى بين ايديكم فى محاولة لمعرفة الطرق الافضل والاسهل للتربية حتى يصل الابناء الى مبتغاهم فى الطريق الافضل والاصلح لهم فهذه اذن ليست دعوة لمزيد من التعب من اجل الابناء بل لانتقاء افضل واصلح واقصر الطرق للوصول الى الهدف فى التربية ومهما كبر الابناء فالامل لازال موجود ولم تنتهى الفرصة بعد