تتوهنا الحياة بحثا عن الراحة عن السعادة عن المحبة لا نرضى بالقليل ودائما ما نبحث ونبحث ونبحث حتى ينتهى بنا العمر ولا نجد شئ لنحكى عنه لننسبه لأنفسنا ونكتشف أننا أضعنا عمرنا فى البحث ونسينا أن نستمتع بما معنا أو ما كان معنا البعض منا اذا لم ترضه الطرق الشرعية ذهب لغير الشرعية ومن التقليدى لغير التقليدى زمن الطبيعى للخارق .
مثلما فعلت بحثت وقررت الاستعانة بمن يقال عنهم أنهم يتواصلون مع العوالم الأخرى بعدما خذلنى عالم البشر فى الوصول لما أبحث عنه منا من يتملكه اليأس ويذهب لهؤلاء من من يجد ضالته عندهم ومنا من لا يجدها لكن من يجدونها هل يخسرون أشياء أخرى فى المقابل ام تصبح حياتهم كما يريدون هل يعرفون أن لكل شئ ثمن .