ان جزءا من عملنا فى هذا الكتاب هو القيام باحد الادوار التى ينبغى للنقد ان يضطلع بها وهو دور المراقب للظواهر الابداعية وتلقيها ومن ثم فالدراسة تقدم فى جزئها الاول ممارسة محدودة فى نقد النقد وتكتمل فى جزئها الاكبر فى اطار منهجى يستند الى سوسيولوجيا الادب فى عنايته بمقاربة النص فى ضوء علاقات الانتاج والاستهلاك ، هذا الى جانب مقاربة نماذج من النصوص الرائجة الدالة لدى احلام مستغانمى واحمد خالد توفيق واحمد مراد ومصطفى خليفة واثير النشمى ومحمد صادق ودعاء عبد الرحمن وذلك من منظور نقدى يحتمل اكثر من فرضية على راسها عدم استبعاد الجمالى من النص الرائج واتى له ان يستبعد