التعلم هو أكثر ظاهرة مركزية في حــياة الإنسان، وذلك لأن اكتساب المزيـد منه - بوعي وبغير وعي - لا نــهاية له، بـل إن التعلم إلي الحد الأقصى هو بـلا شك الهدف النهائي لجميع البشر. ولا تعلم بلا معلومات جديدة، تثير اهتمام الفرد، وتزيد من حب اسـتطلاعه ولا يـمكن تسهيل التعلم إلا بـخلق معنى وهدف أعمق للفرد ليمارس به اهتماماته. ولا يـتحقق تعلم بـلا ضـرورات تـدفعه، ولا يــستمر دون مؤاثـرات على نـتائجه، فإن اسـتطاع الفرد أن يـصل إلـى الخلطة السحرية بين هذه الضرورات وتلك المؤثرات، انتقل إلـى مرحلة وهج الـتعلم، التي ينطلق فيها بوعي وبغير وعي ليحقق أهدافه.