لعل صعود تيار الاسلام السياسى مع نهايات القرن العشرين وما يمثله من تهديد مباشر لكل دول الاقليم ياتى فى صدارة التحديات بعد ان اصبح له محاور ودول من العواصم وتصدر المشهد السياسى وقد تلافت طموحات هذا التيار مع تجدد طموح واحلام القوى الاستعمارية القديمة لاستعادة دورها وامجادها وعودة ما اسموه بالخلافة الاسلامية الى اخر عواصمه فى اسطنبول التركية