لقد حمل السوفيت ذنب الجرائم النازية للاقلية الالمانية وبامر من السوفيت قيد خلال الحرب اعتبارا من الاول من كانون الثانى / يناير عام 1945 كل الرومانيين من اصل المانى الذين كانت اعمارهم تتراواح بين 17 و 45 سنة الى معسكرات العمل الشاق لاعادة بناء ما دمرته الحرب كما كانت هناك قوائم يقتاد البشر على اساسها الى التجمعات فى محطات القطار ومنها الى المجهول فى عربات كانت مخصصة فى العادة لنقل الدواب ثم تستمر الرحلة فيها اسابيع واسابيع وغالبية تلك المعسكرات تقع فى اوكرانيا واستغلت الكاتبة هذه الاحداث التاريخية لتبنى عليها عالمها الروائى اذ تحدثت مع بعض من بقى على قيد الحياة من هؤلاء المعتقلين ومنهم الشاعر اوسكار باستيور قال لها يومها ساساعدك بكل ما عشته