على اطراف الحارة كانت هناك الخرابة التى لا يعرف احد من هو صاحبها كانت الخرابة مقلبا للقمامة ووكرا للهاربين والمتعاطين وماوى للمشردين والشحاذين ثم جاءت شركة " اى سى دى " للكمبيوتر والانترنت الى حارة عليوة وقيل انها اشترت الخرابة من اصحابها - الله وحده يعلم كيف عثروا على اصحابها وبين عشية وضحاها قام المبنى الانيق لفرع الشركة مكان الخرابة .
ومن هنا .. من 2003 .. بدات احداث الرواية او المتوالية القصصية- الشيقة التى تتبع الكاتب خطوطها بمهارة ليرصد لنا خطوات ابطالها المندفعة والمترددة والجاهلة الى جعلتهم يسقطوان واحدا بعد الاخر فى الفضاء الافتراضى الذى اخذ يتوسع ويسيطر على الحارة وحياة سكانها من 2003 وحتى 2100 .