هذا الكتاب هو الجزء الاول من فصول فى النقد التطبيقى ويتخذ من النصوص التراثية المختارة محاولة للتعبير عن رؤية نقدية جامعة بين حداثة المعالجة وتراثية المفاهيم حيث لايمكن النظر الى النقد الأدبى بنفس تلك المظرة القائمة على الانطباع والذوق الخاص بالناقد الذى قد يميل الى التعصب الى اتجاه بعينة أو لا يمتلك عدة الناقد العدل أو يخضع الى مؤثرات خارجية اجتماعية أخلاقية أو سياسية فنظرة الناقد الى العمل الأدبى تقوم أولا على قدرة الناقد وذائقته الأدبية والامساك بالمعايير الادبية الراقية والذوق الرفيع من خلال الدربة الدائمة على التعرض الى النصوص الأدبية وفق منهجية علمية تقنن العملية النقدية وتنظمها ومنهج علمى واضح المعالم منضبط ومحكم المصطلحات.