وظل الرمح يهتز فى يده.. لا يعرف لماذا شبت هذه الحرب ؟ ولماذا يقتتل هذان الجمعان ؟ وانثنى من الميدان يتظر فى هذا الغرام الجديد ولم يجد بدا من العمل لاحلال السلم محل تلك الحرب التى طالت وتتابعت عليها السنون من غير أن يظفر الهيلانيون بالطرواديين أو الطرواديون بالهيلانيين فيا له من حب يمهد لسلم لولا قساوة فى القلوب زادتها الثارات عنفوانا ولولا شرف أمة بأسرها تعبث به امرأة ولولا الاحن التى ذهبت بأبناء الملوك الصيد.