هذا الكتاب هو ثمرة لقراءة بدأت فى الاسلام والصوفية منذ سن الخامسة عشر حتى سن الأربعين ورغم أننى أعمل فى الصحافة فى ميدان النقد والأدب الا أن هوى قديما للاسلام جعلنى أنظر لكل ما كتبته مثلما ينظر المرء الى سحابة مارة لا تلبث أن تتبدد .
لا خلود لشئ على الأرض . الخلود لله وحده .. لكلمات الله وحدها واذن يحتضن المرء كلمات الله كى ينجو من الفناء ويهزم الموت ولا شيئ ينجو من الفناء ويهزم الموت غير الحب الالهى لأن أحد طرفى هذا الحب وهو الله سبحانة وتعالى حى أبدا خالد أبدا باق أبدا .