هذه قصة حرب الساعات الست تاريخيا وسياسيا وعسكريا داخليا ودوليا وربما كانت هذة الحرب أقصر حرب فى التاريخ لكنها من أضخم الحروب آثارا حررنا بها أرضنا من احتلال غاشم طال مداه وحررنا نفوسنا من الشك والخوف والانهزامية وحررنا عقولنا من التردد والركود والجمود وسلمنا أعلامنا لأبنائنا عالية صواريها خفاقة بكل معانى الشرف والأمل ان حرب الساعاتالست مع كل ما جاءت به من آثار وانعكاسات ونتائج ليست الا استهلالا بارعا لمستقبلنا الموعود بين الأمم لنها فى تقديرنا رغم عظمتها وروعتها ليست الا السطور الأولى فى حضارتنا الى اتخذت سبيل عودتها الينا ان الرسالة الى أوحت بها حرب أكتوبر الرسالة الى يوجهها الينا كل من عاش فيها وكل من مات فى سبيلها لم تتم بعد ان حرب الساعات الست قد وجهت الى مصر رسالة لم يسطر فيها غير عنوانها مصر الحبيبة أما بعد ان مضمون هذه الرسالة لم يخط بعد لأن القوات المسلحة المصرية ليست وحدها هى المسئولة عن تسجيل هذا المضمون ان تسجيلة التزام يسأل عنه اليوم وغدا كل من يعيش على هذه الأرض الخالدة مسئولية خطيرة مقدسة باسهامة فى كتابة تاريخ مصر الحديث بأسلوب يليق بها وبه انها بداية قوية رائعة لرسالة ضخمة سامية فى طاقاتها واحتمالاتها لن تجدى فى تحقيقها جهود فردية بل لابد لاستكمالها من تضامن جهود جماعية يشترك فيها كل مصرى وكل مصرية