ملامح وقضايا التعليم الاجتماعى فى المجتمع العالمى المعاصر

متوفر في المخزون
ISBN: 9789770526538
السعر العادي LE 100.00
Publication Year
Author/Translator

هذا الكتاب
لقد اهتمت معظم نظريات التعلم بدور التعزيز فى التعلم . ذلك يرجع إلى الاهتمام بسببين أولهما - أن للتعزيز مؤثرات قوية فى التعلم وفى انتقاء السلوك فى مواقف كثيرة مختلفة ، وأن نواتج أنماط الاستجابة تعمل كمحددات رئيسية للسلوك ، وثانيهما أن بحوث التعلم قد أجريت معظمها وحتى وقت قريب على الحيوانات أكثر مما أجريت على الإنسان واعتبر التعزيز المباشر هو الآليات الرئيسية للتعلم كما تبين من تجارب التعلم الحيوانى . إلى أن حدثت تطورات جذرية فى نظريات التعلم بحلول الربع الثالث من القرن العشرين كان أبرز معالمها هو نقل دراسات وتجارب التعلم من مختبرات التعلم الحيوانى إلى دراسة السلوك الاجتماعى الإنسانى المعقد فيما يعرف " بالتعلم الاجتماعى " أى التعلم بدون أى تعزيز مباشر ، وقد يطلق عليه مصطلح " التعلم المعرفى" أو " التعلم الانتقالى أو العرضى أو البديل - Vicarious " أو التعلم بالملاحظة أو " التعلم بالنموذج " . فحينما يلاحظ شخص أن أشخاصا آخرين " نماذج Models " يحصلون على نواتج تعزيزية إيجابية لنمط معين من الاستجابة ، فإنه يميل إلى أن يسلك بالفعل بطرق مشابهة " مماثلة " .
ومن ناحية أخرى ، فإنه حين تتلقى النماذج عقابا على سلوكها ، يميل الملاحظون أكثر إلى كف مثل هذه الأفعال السلوكية التى تلقى عقابا ، ومن ناحية ثالثة ، فإنه حين لا تتلقى النماذج عقابا على سلوكها ، يصبح الملاحظون أقل اتجاها إلى كف مثل هذه الأفعال أو التصرفات السلوكية التى لم تلقى عقابا أو حتى الإشارة إليه - ينطبق ذلك على البرنامج النووى الإسرائيلى وكل من يونج يانج وإيران لليورانيوم .
المؤلف