فى عالمنا اليوم أصبح الذكاء الاصطناعى مثل النفط لتشكيل البيانات فيه عنصر أساسى ضمن تكوين تطبيقات الذكاء الاصطناعى وتغذية الآلة حتى تتمكن من استكمال مسارات التعلم والتعلم العميق وباتت البيانات الضخمة وتعلم الآلة تطبيقات واضحة داخل غرف الأخبار فتحولت من غرف نمطية لغرف أحبار ذكية
الجميع يبحث عن كيفية تطبيق هذا التحول كيف يمكن الاستفادة من مخزون البيانات والمعلومات المتوفرة فى الصحافة حتى توفرت تطبيقات تقنيات الذكاء الاصطناعى المختلفة .