يعانى ما يزيد عن خمسين بالمائة من الشعب الأمريكى من نوع أو أكثر من الفوبيا. وتتراوح تلك التجربة ما بين الشعور المؤقت بالخوف الشديد الى الاصابة بالفوبيا التى قد تعيق حياة المريض لمدة طويلة للغاية وقد يؤدى عدم العلاج منها الى اعاقة حياة المريض لمدة طويلة للعاية وقد يؤدى عدم العلاج منها الى اعاقة حياة الانسان اليومية أو عرقلة أهدافه المهنية وعلاقاته الاجتماعية وفى العديد من حالات الفوبيا لا يخبر المريض أحدا عن حالته - حتى أقرب الناس اليه وبذلك يسمح للخوف أن يسيطر عليه . بل وان يملى عليه الأشياء الى يمكنه القيام بها والأشياء الى لا يمكنه القيام بها.