يتناول هذا الكتاب العلاقة بين الفنان والجمهور فى ضوء تطور وسائل الاتصال فمنذ نشاة الفن والفنان يبذل قصارى جهده لكى ينقل تجربتة الفنية خارجا عن ذاته ليستمتع بها مع غيره فيقيم الجسور ليصل بينه وبين جمهوره الذى يعتبره مكملا لعمله الفنى ويتوق الى التعرف على مدى تقبل الجمهور لما عبر عنه فلا يكتفى بالاتصال به بل يدعوه الى مشاركته فى عمله والفن كلغة يعبر من خلالله الفنان عن افكاره وانفعالاته وينتظر ان تلقى رسالته استجابة ليتاكد من سلامة افكاره وسلامة مشاعره . ويفضل تطور وسائل الاتصال الثقافى من خلال المتاحف والمعارض والاذاعة والتليفزيون والسينما واشرطة الفيديو والانترنت ، قد تحقق التقارب الثقافى الذى لعبت فيه الفنون دورا هاما فساهمت فى توثيق الصلة بين الفنان والجمهور . وقد ظهرت الاتجاهات الفنية التى تولى اهتماما بالتاثيرات البيئية والطبيعية . والشكل الفنى الجديد يرتبط بتقدم الوسائل التكنولوجية الحديثة ، التى جذبت نحوها لغة الفن والثقافة لتصبح اكثر جماهرية .