فيقينا، عاجلا أم أجلاً؛ سيعترينا الإدراك بأن تلك الطعنا التي ظننا أنها ستقتلنا، لم تكن إلا أوتارا
ليعزف الزمن من خلالها ألحان الصبر والرضا. فسيخرج المتألم من معركة صراعاته لا كما كان، بل كما أريد له أن يكون؛ نفوشا تجردت من أوهام القوة الزائفة، لترتدي رداء القوة الحقيقية المستمدة من اليقين. فما الألم إلا لغة صامتة، لا يفقهها إلا من كف عن الصراخ الرافض له، وبدأ في الإنصات لصوت الحكمة الكامن خلف ستار البلوى المحرقة