هكذا رأيت (أبو بكر الصديق )
نذ الحظ الأولى لإسلامه، وبعد أن أيقن أن الأمر جلل، وأنّ هذا الدین حق، وأنه من ب العالمين، م يحُص بهذا الأمر نفسه وفق، وإنما أسرع في تبليغ الرسالة، وسلك لها
كل مسلك.
م يحْف عواقب هذا الأمر، وهو يعم أن قريشا ستكون له بالمرصاد کما كانت للنبي ي رأيت أبا بكر یذهب إلى عثمان بن عفان، ويحدثه عن السلام وعن رسول الله،
يقبل منه،
م یذهب إلى طلحة بن عبيد الله فيستجيب له. ينطلق إلى الزبير بن العوام، وسعد بن أبي قاص، وكأني أشاهده وھو يحاور الجميع لطف ويدعوهم بأدب، وأستشعرهم وقد تهملّلت أساريرهم، وطارت رواحهم وكأنها
عانق السماء..
فقلوبهم کانت تشتاق إلى هذا الجديد، والبيئة كانت مهدة لذلك، وهم يعلمون ول الله قب فهو الصادق الأمين، وصاحب الخلق الرفيع وامكاة لتي لا يضاهيها أحد. انتهی هذا اليوم، فهل يتوقف أبو بكر عند هذا الحد؟