هكذا رأيت (عمر بن الخطاب )
بخطوات هادئة، ونفس مطمنة، وو جه بشوش يد خل عمر بن الطاب على رسول له كية، وبعد أن سلم علية،
رحب به النبي روع ترحیب، دأ عمر في الام، واستأذن رسول الله في العمرة. أانه يقول للنبي: يا رسول الله، أشتاق إلى العرة، وإلى زيارة بيت الله الحرام، فهل
أذن لي؟!
فیجیبه رسول الله، ويأذن له، يقول له كلاما يسعد فؤاده و جوارحه: " لا تُنسنا يا أَخَّمن د عائك" هل تعل کم معنى من المعاني اللطيفة تحمله هذه الجملة؟! أن البي ة تخطى هذا الطلب بدعاء، إلى أمر آخر وهو إسعاد ُمر، وإدخال
لبهجة على قلبه!
قوله لعمر " يا أخي
هذه الجملة بها من اللطف، والود والإخوة ما إن وؤزَعلى أهل بلد لكفاصهم! لذلك عق غمر علی هذا الكلام، وقال أنها كلمة ما يسرني أن لي بها الدنا! وما قيمة اليا بأسرها مقابل كلمة فيها ود من رسول الله؟