عن الذين لا ينتمون دليك للتعامل مع الشخصية الحدية
Couldn't load pickup availability
هذا الكتاب ليس حكاية غرباء بل حكاية أولئك الذين لم يعرفوا يوما كيف يقفون فى الصف.
فى جزئة الأول نروى حكاية النملة التى تمردت على الروتين ورفضت أن تكون مجرد ترس فى سرب لا يرى نملة غريبة عن الايقاع تضحك حين يجب الصمت وتسقط الحبة ثم تلتقطها وكأنها تعلن تمردها الصغير على عالم لا يحتمل الاختلاف
أما الجزء الثانى فينزع القناع عن الحكاية ويغوص فى العمق النفسى حيث نقرأ التفسير العلمى والانسانى للشخصيةالحدية جذور الاندفاع خوف من الهجر تشوه صورة الذات التعلق العضب والبحث المحموم عن الحب لا كتشخيص جامد بل رحلة لفهم الألم من الداخل وفهم الانسان خلف السلوك.
هذا الكتاب محاولة لأن نرى المختلف لا كخلل والمتعب لا كضعف والحدية لا كوصمة بل كانسان يحاول النجاة.