جاءت مصر أولا ثم جاء التاريخ حقيقة لا مراء فيها فقط جعلها الله قبلة للأنبياء بدؤا من ابراهيم (عليه السلام) وانتهاءبمحمد (صلى الله عليه وسلم) مرورا بالسيد المسيح (عليه السلام) الذى حملته أمه طفلا وهربت به الى مصر بصحبة يوسف النجار لا ليحتموا بها فقط بل ليباركوا أرضها فاستحقت أن يقول عنها الكتاب المقدس "مبارك شعبى مصر"وهى صاحبة الأرض التى تجلى عليها الله عز وجل ليكلم موسى (عليه السلام) ومنها تزوج النى محمد (عليه الصلاة والسلام) السيدة ماريا القبطية وأوصى بقبطها خيرا