بطارية جهاز المناعة السلوكي
Couldn't load pickup availability
إن إدخال متغيرات وأدوات قياس مثل حساسية القلق والاشمئزاز وقابلية التعرض المدركة للمرض يساهم في إلقاء أحجار ثلاثة في مياه تجتر المقاييس والمفاهيم مما يهمل مساحات كشف هامة في النفس الإنسانية ، وإن بطارية جهاز المناعة السلوكي الحالية تجمع بين كونها إطارًا نظريا لعلاقة بين متغيرات تتقاطع فيها العديد من علوم النفس ، وبين كونها تشمل ثلاث أدوات للقياس من الأهمية بمكان شيوعها واستخدامها في البحوث النفسية المصرية والعربية ، فالقلق يختلف عن حساسية القلق ، والاشمئزاز كانفعال أساسي تم توسيعه ليكون متغير أساسي في حالات مرضية وأوبئة وجائحات وظروف عادية ، وأما عن قابلية التعرض المدركة للمرض فتقوم كمتغير على أساس تركيبي من الإدراك مُطَعما بالتركيز والاهتمام بالمرض ، وإن البطارية الحالية تشمل متغيرات قَلَمَا يتم طرقها في البيئة المصرية والعربية ، وأهمية المقاييس الحالية تنبع من توجه الدراسات إلى رؤية الارتباط والعلاقة بينها بشكل يجعل من المقاييس الثلاثة ( قابلية التعرض المدرك للمرض ، حساسية القلق ، الاشمئزاز) بناءً نظريا يصلح كإطار استنبائي في العديد من الدراسات النفسية الوصفية والتدخلية والتجريبية ، فالمقاييس الثلاثة بما تشكله من ( جهاز المناعة السلوكي ) يتم استخدامها في:
-الدراسات الوبائية والجائحات
- دراسات علم النفس الصحي
- الدراسات المرتبطة بالسياقات الطبية وإدارة الوقاية
- دراسات الإدراك والانفعالات في المجال العادي والمجال الصحي والمرضي
- الدراسات المقارنة بين المرضى والأسوياء
وقد سعى مترجمو ومعدو البطارية ( أ.م.د/ فؤاد الدواش ، أ.د./مصطفى الحديبي ، د.عرفة أبو حشيش ) إلى إخراج هذه البطارية للوجود أملا في تنشيط البحوث المرتبطة بجهاز المناعة السلوكي في البحوث النفسية المصرية والعربية ، وعلى الله قصد السبيل.