مقياس الابتزاز العاطفى المدرك لدى معملى التربية الخاصة

In stock
SKU: 9789770534137
Regular price LE 300.00
Publication Year
Author/Translator

إن العمل في المؤسسات التعليمية - دون شك - يقدم خدمة تستدعي من العاملين فيها إدارة مشاعرهم، وانفعالاتهم؛ لصنع ذات تتلاءم مع كلا الموقفين: المهني، والتعليمي اللذين يستدعيان حث أو قمع المشاعر؛ تجنبًا لوقوع المعلم فريسة للاضطرابات التي تعوقه عن أداء مَهمَّته .
ويبرز الابتزاز العاطفي كمشكلة يتعرض لها المعلم في ضباب كثيف يُفقده القدرة على التفكير بوضوح فيما يسوقه إليه المبتز من أفعال، أو استجابات .
وعلى الرغم من كل المشكلات التي يواجهها معلم التربية الخاصة ، والتطور المطلوب منه في مجاله ، لم تجد الباحثة - فى حدود اطلاعها - من دَرَس الابتزاز العاطفي لدى المعلمين؛ اللهم الا ما نُشر في عام 2019 لـ Tim Hutton بعنوان :" ظروف أفضل ، وليس أجرًا أفضل ، للمعلمين" Better conditions, not better pay, for teachers ، والذي عُني فيه بمعلمي الطلاب العاديين، لا معلمي ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويتحدث المقال عن الابتزاز العاطفي الذي يُمارس تجاه المُعلمين من قِبل المديرين لإستغلال أوقات فراغهم و العطل مع الطلاب بحجة أن ذلك للطلاب وليس للإدارة اذا فلا داعي من الأجر مقابل هذا العمل ، وإستطرد قائلا "هذا النوع من الابتزاز العاطفي فعال بشكل خاص لأنه لا يحتاج إلى أن يتم التعبير عنه بوضوح. قد يكون من الصعب قول "لا" لشخص بالغ. إن قول "لا" لعيون الطفل يشبه الجريمة".
ولهذا الشعور بالذات – بعيدا عن جزئية الأجر غير المدفوع – وجدت الباحثة أنه من المهم دراسة الابتزاز العاطفي المُدرك لدى معلمي التربية الخاصة ؛ بوصفهم من أكثر أعضاء هيئة التدريس في وزارة التربية والتعليم تعرضًا للضغوط، وأكثر تحملًا للمسؤولية، وكيف لا وهم مسؤولون عن طلاب ذوي احتياجات وقدرات خاصة تستلزم منهم تركيزًا شديدًا، وذهنًا صافيًا، ونفسًا مطمئنةً ليستطيعوا أداء رسالتهم .