لا معني للحياة دون خير وجمال وتسامح ورضا ووئام، إذ لا حياة بلا حب. فالحب قيمة وجدانية معرفية اجتماعية، انه طاقة الحياة، التي تخترق الحواجز وتسري عبر الأزمــان فتعيد توحد الإنسان مع نفسه ومن حوله, اذ القلوب بيد الله عز وجل يقلبها كيف يشاء، وقد أحب من الخلفاء المهديين والأئمة الراشدين كثير. إن تناول موضوع الحب بالدراسة يجعلنا نغوص في أعماق النفس البشرية. فتاريخ الحب قديم قدم الزمان ارتبط بوجود البشرية ذاتها منذ أن خلق الله آدم عليه السلام. اننا نرى أن الحب، قيمة اجتماعية معرفية راقية جوهره طمأنينة ورضا بالحياة ومظهره سعادة وتفاؤل وتشارك وافتنان، يرتكز على ثلاثة مكونات هي: المعرفةوالارادة والالتزام ، تشكل أنواعا للحب )الذات - الآخر- الجمال - الحياة - الأوطان - الخالق( في مقياس لمستويات أو أنواع الحب.