اجراس الكنيسة تدق ، والقلب معها يدث لحلاوة ونعومة الصوت ثم عظمته فى ان واحد ، يزحف صوتها من قلبى الى اذنى ثم الى عينى مداعبا اياهما ،افتح عينى فلا اجد الا بصيصا من خيط النهار يتهادى بحياء ليشق ظلام الليلة الماضية ، انه الفجر ينبثق من رحم السواد الحالك ، يشق ستائر الليل بنعومة امراة تغزو بسحرها قلاع رجل حصينة ، انه الفجر الحانى ، وهاهى البدايات تأتى معه ، انها صلاة الفجر ، تداخل صوت المؤذن بالمسجد الملاصق لمدرستنا والدير مع اصوات الاجراس القريبة من اذنى مؤذنا لصلاة الفجر