ظلت الخرائط مادة دراسية فى اقسام الجغرافيا بالجامعات حتى انشئت شعبة للخرائط فى بعض اقسام الجغرافيا . وكان من الطبيعى ان تتطور دراسة الخرائط لتصبح علما قائما بذاته . ولما كان من الطبيعى ان تنمو دراسة علم الخرائط فقد دعت الحاجة الى تطعيم المكتبة العربية بكتاب فى علم الخرائط فكان هذا الكتاب الرائد فى المكتبة العربية . ولما كانت المساحة هى المرحلة الاولى لانشاء الخريطة وكان مجال دراستها فى كليات الهندسة اصبح من اللازم ان يضم علم الخرائط الخلفية المناسبة لدراسة المساحة . وكلما نما علم الخرائط فان الحاجة تدعو التى تطعيم المكتبة العربية بمزيد من المؤلفات فى علم الخرائط حتى يصبح علما قائما بذاته .